صوت الأرض
20-08-2006, 08:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني واخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فلا التانيث لاسم الشمس عــــــــــ ــــــيب ولا التذكير فخر للهلال
استوقفني كثيرا هذا البيت الشعري ودارت تساؤلات
في مخيلتي واخيرا قلت اطرح الموضوع علي اخواني
الانسانية بين التذكير والتانيث
من قديم وهذه المسالة تاخذ حيزا من الفراغ
للعقل البشري ايهما افضل الذكر ام الانثي
الذكر يري انه الافضل
والانثي كذلك
ولكل اسبابه في صحة مايري
تعالي عزيزي نستعرض بايجاز هذه
المسالة من البداية
في العصر البدائي الاول
كان الرجل هوالسيد المطاع في كل شيئ
لتكوينه الجسماني الضخم ولضعف الانثي
لا سيما وان استخدام العضلات كان هو
السبيل الوحيد في هذه الحقبة لعدم وجود الات
مثل هذه الايام ولكونه حاميها من كل ما قد
تتعرض له من مخاطر
وفي العصر الجاهلي
كانت الانثي هي اداة للتناسل والتكاثر
وشهوة لااكثر اي انها اداة استمتاع
وحمل وارضاع
وكان الرجل في هذه الحقبة يستحي كونه
اب لانثي لانها في اعتقاده تجلب له العار
قال تعالي
(واذا بشر احدهم باالانثي ظل وجهه مسودا فهو كظيم)
صدق الله العظيم
ثم جاء الاسلام
ورفع من قدر المراة واوجد لها مكانا
بجوار الرجل واعزها بعد ذل وحررها
بعد رق واصبحت مجاورة بعد ان كانت
تابعة
وجعل القوامة للرجل بشروط
قال تعالي
(الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله
بعضهم علي بعض وبما انفقوا)صدق الله العظيم
فان لم تتوافر الشروط فلا قوامة
وفي عصرنا الحديث
عصر العولمة والانتر نت
والمساواة
تري اين الرجل واين المراة
وما هو دور كل منهما
وايهما تابع للاخر
ولمن القوامة اهي للرجل بما فضله الله
ام للمراة بما انفقت لاسيما وهي تعمل الان
مثلها مثل الرجل بل ان هناك رجال لايعملون
بينما تعمل نساؤهم
وما هو مفهوم القوامة الان
وهل يوجد الان رجل شرقي بمفهوم الكلمة الصحيح
اجيبوني باالله عليكم
في ايامنا تلك هل التذكير فخر للبعض من الرجال
وهل التانيث عيب في حق المراة
مع كامل احترامي لكل رجل شرقي وامراة شرقية
,.. صوٍوٍوٍت الأرض ..,
اخواني واخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فلا التانيث لاسم الشمس عــــــــــ ــــــيب ولا التذكير فخر للهلال
استوقفني كثيرا هذا البيت الشعري ودارت تساؤلات
في مخيلتي واخيرا قلت اطرح الموضوع علي اخواني
الانسانية بين التذكير والتانيث
من قديم وهذه المسالة تاخذ حيزا من الفراغ
للعقل البشري ايهما افضل الذكر ام الانثي
الذكر يري انه الافضل
والانثي كذلك
ولكل اسبابه في صحة مايري
تعالي عزيزي نستعرض بايجاز هذه
المسالة من البداية
في العصر البدائي الاول
كان الرجل هوالسيد المطاع في كل شيئ
لتكوينه الجسماني الضخم ولضعف الانثي
لا سيما وان استخدام العضلات كان هو
السبيل الوحيد في هذه الحقبة لعدم وجود الات
مثل هذه الايام ولكونه حاميها من كل ما قد
تتعرض له من مخاطر
وفي العصر الجاهلي
كانت الانثي هي اداة للتناسل والتكاثر
وشهوة لااكثر اي انها اداة استمتاع
وحمل وارضاع
وكان الرجل في هذه الحقبة يستحي كونه
اب لانثي لانها في اعتقاده تجلب له العار
قال تعالي
(واذا بشر احدهم باالانثي ظل وجهه مسودا فهو كظيم)
صدق الله العظيم
ثم جاء الاسلام
ورفع من قدر المراة واوجد لها مكانا
بجوار الرجل واعزها بعد ذل وحررها
بعد رق واصبحت مجاورة بعد ان كانت
تابعة
وجعل القوامة للرجل بشروط
قال تعالي
(الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله
بعضهم علي بعض وبما انفقوا)صدق الله العظيم
فان لم تتوافر الشروط فلا قوامة
وفي عصرنا الحديث
عصر العولمة والانتر نت
والمساواة
تري اين الرجل واين المراة
وما هو دور كل منهما
وايهما تابع للاخر
ولمن القوامة اهي للرجل بما فضله الله
ام للمراة بما انفقت لاسيما وهي تعمل الان
مثلها مثل الرجل بل ان هناك رجال لايعملون
بينما تعمل نساؤهم
وما هو مفهوم القوامة الان
وهل يوجد الان رجل شرقي بمفهوم الكلمة الصحيح
اجيبوني باالله عليكم
في ايامنا تلك هل التذكير فخر للبعض من الرجال
وهل التانيث عيب في حق المراة
مع كامل احترامي لكل رجل شرقي وامراة شرقية
,.. صوٍوٍوٍت الأرض ..,